جون ماينارد كينز
محرّك الطلب والإماتة الرحيمة لصاحب الريع؛ يُجاب عن «تشريك الاستثمار» بوصفه تطبيقاً أنقى لتحليله هو.
الطبعة المقروءة. النظرية العامة للتشغيل والفائدة والنقود، مقروءةً بالكامل.
ما أخذناه
أقرب سلفٍ في الاقتصاد الكلّي. الطلب الفعّال هو المحرّك الإيجابي الذي تركه ماركس سلبياً، وشرطُ الذكاء الاصطناعي هو قولُه «كلّما ازداد المجتمع ثراءً اتّسعت الفجوة» وقد صار دائماً. والمضاعِف المُوجَّه نحو الفئات يجعل عائد الأرضية كفؤاً كلّياً لا عادلاً فحسب؛ والإماتة الرحيمة لصاحب الريع، إذ الفائدة ريعُ ندرةٍ «كريع الأرض» يُمات تدريجياً مع صون المكتسب، هي الأساس المرجعي لاقتناص الريع المالي. والخصائص الجوهرية للنقد تؤسّس لخفض مكانته؛ ورسم الاكتناز (الديموراج) يقدّم أداةً ملموسة.
أين نفترق، وكيف نجيب
يُجاب عن تباعده الوحيد، «التشريك الشامل للاستثمار» الذي يوجّه الكمّية الكلّية، بوصفه تطبيقاً أنقى لتحليله هو لعلاوة السيولة: ثبّت الاستهلاك عبر العائد، وعلاوة السيولة عبر خفض مكانة النقد، فيبرز حجم الاستثمار من تلقائه، دون مجلس. ولا يُنحّى سوى مغازلته لنظرية القيمة العملية.
الموقف الإجمالي
أقرب سلفٍ في الاقتصاد الكلّي، يدخل محرّك طلبه وإماتته الرحيمة لصاحب الريع وأداة رسم الاكتناز جملةً، ويذوب تباعده الوحيد في تطبيقٍ أنقى لتحليله هو.
كل موقف يُقرأ من مصدره. انظر السجل كاملاً في النسب والنقد · المنظومة.